برنزويك… تحديات ترســـم مســــار الـنـجـاح برنزويك… تحديات ترســـم مســــار الـنـجـاح

يعد‭ ‬مستوى‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬“برنزويك”‭ ‬عاملاً‭ ‬أساسياً‭ ‬لضمان‭ ‬تميزها‭ ‬عن‭ ‬غيرها‭ ‬ومواصلة‭ ‬ريادتها‭ ‬ونجاحها‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الذي‭ ‬تنشط‭ ‬فيه‭. ‬وبسبب‭ ‬تخصصنا‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬وحملات‭ ‬الاتصال‭ ‬المؤسسي‭ ‬والاتصال‭ ‬المالي‭ ‬والعلاقات‭ ‬العامة‭ ‬لكبرى‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬ترتبط‭ ‬جودة‭ ‬خدماتنا‭ ‬بخبرة‭ ‬ومهارات‭ ‬فريق‭ ‬عملنا‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أثمن‭ ‬أصولنا‭.‬

كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لأي‭ ‬شركة‭ ‬استشارات‭ ‬رائدة،‭ ‬يعد‭ ‬مستوى‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬“برنزويك”‭ ‬عاملاً‭ ‬أساسياً‭ ‬لضمان‭ ‬تميزها‭ ‬عن‭ ‬غيرها‭ ‬ومواصلة‭ ‬ريادتها‭ ‬ونجاحها‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الذي‭ ‬تنشط‭ ‬فيه‭. ‬وبسبب‭ ‬تخصصنا‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬وحملات‭ ‬الاتصال‭ ‬المؤسسي‭ ‬والاتصال‭ ‬المالي‭ ‬والعلاقات‭ ‬العامة‭ ‬لكبرى‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬ترتبط‭ ‬جودة‭ ‬خدماتنا‭ ‬بخبرة‭ ‬ومهارات‭ ‬فريق‭ ‬عملنا‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أثمن‭ ‬أصولنا‭.‬

فاستشاري‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتمتع‭ ‬بعدة‭ ‬صفات‭ ‬منها‭ ‬اللباقة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬آراء‭ ‬المستمعين‭ ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الاستماع‭ ‬لهم‭ ‬وفهم‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬سريعاً‭. ‬كما‭ ‬ينبغي‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يتمتع‭ ‬بالمخيلة‭ ‬الواسعة‭ ‬الخصبة‭ ‬التي‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬الدقيق،‭ ‬وبسرعة‭ ‬البديهة‭ ‬لتساعده‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬النصح‭ ‬والمشورة‭ ‬لمساعدة‭ ‬العملاء‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحدّيات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يتعرّضون‭ ‬لها‭. ‬ومن‭ ‬أهم‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬استشاري‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬هي‭ ‬التمكن‭ ‬التام‭ ‬من‭ ‬اللغة‭ ‬الأم‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬الأعمال،‭ ‬ألا‭ ‬وهي‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬ملماً‭ ‬بفن‭ ‬الكتابة‭ ‬بهاتين‭ ‬اللغتين‭ ‬ليتمكن‭ ‬من‭ ‬التعبير‭ ‬بطريقة‭ ‬احترافية‭ ‬وسليمة‭ ‬وبالتالي‭ ‬مساعدة‭ ‬العميل‭ ‬على‭ ‬إيصال‭ ‬رسالته‭ ‬الصحيحة‭ ‬بدقة‭ ‬للجمهور‭ ‬المستهدف‭.‬

ونظراً‭ ‬لكون‭ ‬هذه‭ ‬المهارات‭ ‬المطلوبة‭ ‬تعتبر‭ ‬تخصصية‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول،‭ ‬فإن‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬المواهب‭ ‬اللازمة‭ ‬والمؤهلة‭ ‬تتصدر‭ ‬التحديات‭ ‬لتي‭ ‬تواجه‭ ‬جميع‭ ‬الشركات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجالنا،‭ ‬وكافة‭ ‬الشركات‭ ‬والهيئات‭ ‬التي‭ ‬تصبو‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬تواصلها‭ ‬مع‭ ‬جماهيرها‭. ‬وبرأيي،‭ ‬نعاني‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬عموماً،‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬حضارية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بانسلاخنا‭ ‬عن‭ ‬لغتنا‭ ‬العربية،‭ ‬فالكثير‭ ‬هجر‭ ‬استخدامها‭ ‬واستبدلها‭ ‬باللهجات‭ ‬العامية‭ ‬المحكية‭ ‬بدعوى‭ ‬سهولة‭ ‬الفهم،‭ ‬أو‭ ‬اعتمد‭ ‬على‭ ‬اللغات‭ ‬الأجنبية‭ ‬بديلاً‭ ‬تاماً‭ ‬عنها،‭ ‬فنرى‭ ‬الأجيال‭ ‬الأخيرة‭ ‬تتكلم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بلحن،‭ ‬فلا‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تعبر‭ ‬قولاً‭ ‬أو‭ ‬كتابةً‭. ‬ومن‭ ‬المحزن‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬انقراض‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬التمكن‭ ‬المحكم‭ ‬من‭ ‬اللغات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬بل‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬التنوع‭ ‬اللساني‭ ‬قد‭ ‬أثّر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬اللغات‭ ‬الأجنبية‭ ‬أيضاً،‭ ‬ليؤثر‭ ‬بالتالي‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الكتابة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وعلى‭ ‬قدرة‭ ‬هذه‭ ‬الأجيال‭ ‬على‭ ‬الكتابة‭ ‬بأي‭ ‬لغة‭ ‬بفصاحة‭ ‬أو‭ ‬بلاغة‭. ‬

shutterstock_216676405web

ومع‭ ‬التطور‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة،‭ ‬والحاجة‭ ‬المتنامية‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬والهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬للاتصال‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬شرائح‭ ‬جماهيرها‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬داخليين‭ ‬مثل‭ ‬الموظفين‭ ‬أو‭ ‬خارجيين‭ ‬كالمستثمرين‭ ‬والعملاء‭ ‬والعامة،‭ ‬وبعد‭ ‬ازدياد‭ ‬الوعي‭ ‬حيال‭ ‬أهمية‭ ‬السمعة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬سيتواصل‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المهارات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬والتي‭ ‬تتمتع‭ ‬بموهبة‭ ‬الكتابة‭ ‬باللغتين،‭ ‬وهي‭ ‬مهارات‭ ‬نادرة‭ ‬بحكم‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬ذكرتها‭ ‬سابقاً‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬كان‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬برنزويك‮»‬‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬هو‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬استشاريين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بالمهارات‭ ‬اللازمة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬شديد‭ ‬التنافسية‭. ‬وبما‭ ‬أننا‭ ‬لن‭ ‬نتنازل‭ ‬عن‭ ‬الجودة،‭ ‬قررنا‭ ‬أن‭ ‬نتحلى‭ ‬بالجلد‭ ‬والصبر‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬المواهب،‭ ‬فتركناها‭ ‬مفتوحة‭ ‬غير‭ ‬مرتبطة‭ ‬بدورة‭ ‬الأعمال‭. ‬وبينما‭ ‬نعمل‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬توظيف‭ ‬متخصصة،‭ ‬قررنا‭ ‬أن‭ ‬نكثف‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬المواهب‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬نعرفهم‭ ‬في‭ ‬السوق،‭ ‬وعادة‭ ‬ما‭ ‬نحصل‭ ‬على‭ ‬توصيات‭ ‬من‭ ‬عملائنا‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬صحافيين‭ ‬يدركون‭ ‬طبيعة‭ ‬عملنا‭ ‬وما‭ ‬نحتاجه‭ ‬من‭ ‬كفاءات‭. ‬وتشمل‭ ‬عملية‭ ‬البحث‭ ‬اختباراً‭ ‬للمهارات‭ ‬الأساسية‭ ‬المطلوبة‭ ‬وخاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بقدرة‭ ‬الاستيعاب‭ ‬والكتابة‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬اللغة،‭ ‬يليه‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬مع‭ ‬أعضاء‭ ‬مختلفين‭ ‬من‭ ‬الفريق‭ ‬يمثلون‭ ‬كافة‭ ‬المراتب‭ ‬الوظيفية،‭ ‬وذلك‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المتقدم‭ ‬للوظيفة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الروح‭ ‬العامة‭ ‬للفريق‭. ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬لبيئة‭ ‬العمل‭ ‬وانسجام‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬‮«‬برنزويك‮»‬،‭ ‬لاسيما‭ ‬وأن‭ ‬طبيعة‭ ‬مجالنا‭ ‬تتطلب‭ ‬العمل‭ ‬ساعات‭ ‬طويلة،‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬مستمر،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬التمتع‭ ‬بقدرة‭ ‬المثابرة‭ ‬والاحتمال‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التلاحم‭ ‬والتعاون‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬الفريق‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬روح‭ ‬الجماعة‭ ‬المترابطة‭.‬

كما‭ ‬ركزنا‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬الشباب‭ ‬حديثي‭ ‬التخرج‭ ‬والذين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بمهارات‭ ‬واعدة،‭ ‬وتهيئتهم‭ ‬لدخول‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬عبر‭ ‬صقل‭ ‬قدراتهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التدريب‭ ‬المستمر‭ ‬والإرشاد‭ ‬المتواصل‭. ‬وبالفعل‭ ‬نجحنا‭ ‬بتنمية‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬المواهب‭ ‬التي‭ ‬نرى‭ ‬فيها‭ ‬مستقبل‭ ‬الشركة‭. ‬كما‭ ‬بدأنا‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجامعات‭ ‬المحلية‭ ‬لتوفير‭ ‬برامج‭ ‬لتدريب‭ ‬الطلبة‭ ‬تتراوح‭ ‬مدتها‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬إلى‭ ‬6‭ ‬أشهر،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬توعية‭ ‬الطلبة‭ ‬بمستلزمات‭ ‬الوظائف‭ ‬في‭ ‬مجالنا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬انتقاء‭ ‬المواهب‭ ‬المرشحة‭. ‬وتأتي‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬البرامج‭ ‬التدريبية‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الطلبة‭ ‬الإماراتيين،‭ ‬إذ‭ ‬أننا‭ ‬نصبو‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يعكس‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬“برنزويك”‭ ‬التنوع‭ ‬الذي‭ ‬يميز‭ ‬التركيبة‭ ‬السكانية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬ولأن‭ ‬يكون‭ ‬لنا‭ ‬دور‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الكفاءات‭ ‬المواطنة‭. ‬

وهذا‭ ‬هو‭ ‬التحدي‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬يواجهنا،‭ ‬فبسبب‭ ‬طبيعة‭ ‬عملنا،‭ ‬وباعتبارنا‭ ‬شركة‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬لا‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬ننافس‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬المميزات‭ ‬المادية‭ ‬وساعات‭ ‬العمل،‭ ‬تقل‭ ‬جاذبيتنا‭ ‬أمام‭ ‬بعض‭ ‬المهارات‭ ‬الإماراتية،‭ ‬ومع‭ ‬هذا‭ ‬نفتخر‭ ‬بأننا‭ ‬أول‭ ‬شركة‭ ‬عالمية‭ ‬لاستشارات‭ ‬الاتصال‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تستقطب‭ ‬استشارية‭ ‬إمارتية‭ ‬شابة،‭ ‬ونأمل‭ ‬أن‭ ‬نضيف‭ ‬لفريقنا‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المواهب‭ ‬الإماراتية‭ ‬الواعدة‭.‬

ونحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬المواهب‭ ‬غير‭ ‬محصور‭ ‬بجنسيات‭ ‬معينة‭ ‬أو‭ ‬مقيد‭ ‬بجنس‭ ‬أو‭ ‬عمر‭ ‬مفضل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬توسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬المواهب‭ ‬لدينا،‭ ‬واليوم‭ ‬يضم‭ ‬فريقنا‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬43‭ ‬عضوًا‭ ‬من‭ ‬16‭ ‬دولة‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬ماليزيا‭ ‬شرقاً‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬غرباً،‭ ‬منهم‭ ‬عرب‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬واليمن‭ ‬والأردن‭ ‬وسوريا‭ ‬ولبنان‭ ‬وفلسطين‭ ‬ومصر‭ ‬وليبيا‭. ‬كما‭ ‬ينقسم‭ ‬الفريق‭ ‬بالتساوي‭ ‬بين‭ ‬الذكور‭ ‬والإناث،‭ ‬وتتمتع‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬“برنزويك”‭ ‬بذات‭ ‬الفرص‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬الرجل‭ ‬وحسب‭ ‬المهارات‭ ‬الفردية‭.‬

التحدي‭ ‬الآخر‭ ‬الذي‭ ‬نواجهه‭ ‬هو‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المهارات‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬تنافسية‭ ‬مثل‭ ‬الإمارات‭. ‬وبينما‭ ‬تحتم‭ ‬علينا‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬الحوافز‭ ‬المالية‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الرواتب‭ ‬والعلاوات‭ ‬والمميزات‭ ‬الأخرى،‭ ‬لدينا‭ ‬قناعة‭ ‬راسخة،‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬خبرتنا‭ ‬السابقة،‭ ‬أن‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬المشجعة‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬العوامل‭ ‬للاحتفاظ‭ ‬بالمواهب‭ ‬المتميزة،‭ ‬ولهذا‭ ‬نحرص‭ ‬في‭ ‬‮«‬برنزويك‮»‬‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬جميع‭ ‬الموظفين‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬واستراتيجيات‭ ‬الشركة،‭ ‬ونشجعهم‭ ‬على‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أعمالها‭ ‬وإدارة‭ ‬المشاريع‭ ‬سواء‭ ‬الداخلية‭ ‬والخاصة‭ ‬بالشركة‭ ‬أو‭ ‬الخارجية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالعملاء،‭ ‬فعندما‭ ‬يتولد‭ ‬لدى‭ ‬الموظف‭ ‬راحة‭ ‬نفسية‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬عمله‭ ‬ويشعر‭ ‬بأنه‭ ‬ذو‭ ‬قيمة‭ ‬كبيرة‭ ‬وله‭ ‬دور‭ ‬مهم‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬سيحفزه‭ ‬على‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والعمل‭ ‬بجد‭ ‬أكبر‭. ‬ونفتخر‭ ‬اليوم‭ ‬بأن‭ ‬متوسط‭ ‬سنوات‭ ‬عمل‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬برنزويك‭ ‬الإمارات،‭ ‬والتي‭ ‬افتتحت‭ ‬مكتبها‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2007،‭ ‬هو‭ ‬ست‭ ‬سنوات،‭ ‬وأن‭ ‬جميع‭ ‬الأعضاء‭ ‬الذين‭ ‬انضموا‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬التأسيس،‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬سنوات،‭ ‬لازالوا‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬نجاحها‭. ‬وبالفعل‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬هذه‭ ‬لا‭ ‬تنحصر‭ ‬على‭ ‬مكاتب‭ ‬برنزويك‭ ‬في‭ ‬الإمارات،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬حرصت‭ ‬الشركة‭ ‬على‭ ‬ترسيخها‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مكاتبها‭ ‬الـ22‭ ‬المنتشرة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬ويصل‭ ‬متوسط‭ ‬سنوات‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬برنزويك،‭ ‬والتي‭ ‬ستدخل‭ ‬عقدها‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2017،‭ ‬إلى‭ ‬14‭ ‬عاماً،‭ ‬إذ‭ ‬لازال‭ ‬الكثيرون‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬انضموا‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬التسعينيات‭ ‬يعملون‭ ‬بذات‭ ‬الحماس‭.‬

وختاماً،‭ ‬إن‭ ‬مجال‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الدائم‭ ‬والإبداع‭ ‬المتواصل‭ ‬والمثابرة،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬ينطبق‭ ‬حتى‭ ‬عند‭ ‬مواجهة‭ ‬تحدي‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬المواهب‭ ‬والمحافظة‭ ‬عليها‭.‬

لا تعليقات حتى الآن.

كن أول شخص يترك تعليقا.

Your email address will not be published. Required fields are marked *