دبليو أم أس للصناعات المعدنية: الابتكار والتصميم عنوان التفوق والتطور دبليو أم أس للصناعات المعدنية: الابتكار والتصميم عنوان التفوق والتطور

من مؤسسة صغيرة لرائد صناعي في 7 سنوات

 دبليو أم أس للصناعات المعدنية: الابتكار والتصميم عنوان التفوق والتطور

في العام 2007، قام شابان مصريان مغامران مقيمان في دبي بدخول عامل الأعمال من باب الصناعة غير التقليدية ، فتم تأسيس دبليو أم أس للصناعات المعدنية التي كان الهدف منها أن تصبح الشركة الرائدة في هذا القطاع على مستوى المنطقة والمتخصصة بصناعات الفولاذ المقاوم للصدأ المخصص لأعمال البناء والانشاءات، بالاضافة لتصميم وصناعة غرف النفايات داخل  الأبنية.

خلال أعوام قليلة، ضم معمل الشركة أحدث التقنيات والمعدات وأكثر من 200 عامل وحرفي متخصصين في الصناعات المعدنية المتخصصة.

الجودة، الإبتكار، الالتزام بالمواعيد، ورضى العملاء. هذه عوامل النجاح التي حددت مسيرة الشركة حسب ما وصفها مصطفى نصار، مالك دبليو أم أس للصناعات المعدنية بالشراكة مع اخيه محمد.

هذه الفلسفة ضمنت لدبليو أم أس للصناعات المعدنية مكانا في لائحة “المئة”، وهي عبارة عن لائحة تضم أفضل مئة مؤسسة صغيرة ومتوسطة بحسب اختيار حكومة دبي، وهي إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وفي نوفمبر من العام  2014 الماضي، أي بعد 7 سنوات فقط من تأسيس الشركة، فازت  مؤسسة  دبليو أم أس للصناعات المعدنية  بجائزة نجم الأعمال للصناعات من مجلة SME Advisor  .

عن الخطوات الأولى، الإبتكار والخطط المستقبلية، فتح لنا مصطفى نصار باب دبليو أم أس للصناعات المعدنية وشاركنا لحظات النجاح والريادة. 

أخبرنا عن شركتكم . ما هي الصناعات التي تتخصصون فيها؟

مؤسسة  دبليو أم أس للصناعات المعدنية

مؤسسة دبليو أم أس للصناعات المعدنية

تم تأسيس دبليو أم أس في العام 2007 وهي شركة متخصصة في الصناعات المعدنية التي تستخدم في عمليات البناء. وأطلقنا في العام 2011 قسم الابتكار في الشركة الهدف منه تصميم وتصنيع ابتكارات جديدة تسهل عملية التدوير. تم تسمية دبليو أم أس بين أفضل 100 مؤسسة صغيرة أو متوسطة من قبل حكومة دبي وهي تحتل المرتبة السابعة من حيث الابتكار.

وتقوم المؤسسة الآن بتوفير الصناعات المعدنية المختلفة التي تستعمل في عملية تنظيم وجمع النفايات في الأبينة السكنية والصناعية والتجارية. وفعلاً بدأنا باحتلال مكانة رائدة في هذه الصناعة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

أسسنا المعمل في منطقة دبي الصناعية لنكون قادرين على تلبية متطلبات كافة إمارات الدولة بالسرعة المطلوبة. هذا ويقوم مهندسونا بتفصيل الحلول الفريدة التي تناسب خصائص كل مشروع على حدا.

ولا يقتصر عملنا على تصميم وتصنيع التجهيزات المعدنية لعملية تدوير النفايات في الأبنية ، بل نخطط لطرح حلول متكاملة لعملية معالجة النفايات من خلال الحلول الإبتكارية التي نقدمها.

 كيف كان العام 2014 على الشركة وما هي ابرز المحطات؟

حفل العام 2014 بانجازات عدة. فمن ناحية وقعنا اتفاقية تعاون مع مصدر، وكنا بذلك أول مؤسسة محلية صغيرة أو متوسطة توقع هكذا اتفاقية. هدف الاتفاقية تصميم وتطوير ابتكارنا الثاني. كما قمنا بتعديل وتطوير ابتكارنا الأول، وهو منتج يسهّل عملية التدوير في المباني السكنية، وقد حصلنا على براءة هذا الاختراع في الولايات المتحدة، وتم استخدام هذا المنتج في عدد من المباني في ديسكفري جاردن في دبي. هذا وعملنا على العديد من المشاريع الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها ترام الصفوح في دبي، محطة ميدفيلد في أبوبظبي وخط سكة الحرمين السريع في المملكة العربية السعودية، بالاضافة لعدد من المشاريع الأخرى.

ماذا عن العام 2015، كيف بدأ وما هي مخططاتكم؟

نخطط للانتشار والتركيز عالمياً. لقد ثبت نجاح منتجاتنا على الصعيد المحلي، وأعتقد أنه حان الوقت لدخول الأسواق العالمية. وبدأنا بتطبيق نظام الحوكمة في الشركة لمساعدتها على الارتقاء للمرحلة المقبلة.

ما هي أسرار تميزكم؟

الابتكار والتصميم على احتلال موقع رائد في مجالنا. إن اختلافنا عن غيرنا ساعدنا في التميّز وتقديم منتجات مبتكرة. إن طموحنا وأهدافنا ساعدانا على التميّز عن بقية الصناعات المعدنية. المنافسة كبيرة في السوق، وكل ما كان علينا عمله هو ادخال أفكار ابتكارية لنضمن استمراريتنا وتفوقنا .

هل تعتقد أن الظروف كانت مساعدة لكم دون غيرك من رواد الأعمال ؟

لكل الصناعات والأعمال ايجابيات وسلبيات، نقاط ضعف ونقاط قوة. يجب على كل شركة تحديد أولوياتها، نقاط قوتها وأهدافها وتكريس كل ذلك لخدمة الأعمال أو الصناعة التي تمارسها هذه الشركة أو المؤسسة

الم يكن في الأمر مغامرة؟

عنصر المغامرة يلازم اتخاذ اي قرار مصيري يتعلق بالأمور الكبيرة والمهمة، ولكن عليك أن تقوم بالكثير من الأبحاث والدراسات التي تقلل من المخاطر، يلي ذلك اتباع نظام تحليلي للوصول إلى النتائج المرجوة والتقليل من تأثير المخاطر على الأعمال، أكان ذلك في بدايتها أو خلال مرحلة النمو. 

أطلقتم الشركة في العام 2007. أين تريد أن تكون المؤسسة خلال 5 سنوات من الآن؟

نخطط خلال الخمس سنوات القادمة لأن نكون رواد الابتكار في المنطقة. نحن نقوم الآن بالتوسّع في أعمالنا، كما نقوم ببناء معمل متخصص، وهذا كله سيساهم في تحقيق أهدافنا.

يمككنا القول إنك تسبح عكس التيار من خلال منتج صناعي خاص في ظل منافسة دولية واقليمية كبيرة. ما هي مقومات نجاحك وقدرتك على المنافسة؟

مؤسسة  دبليو أم أس للصناعات المعدنية

مؤسسة دبليو أم أس للصناعات المعدنية

كل ما تقدم يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار لأن هذه العناصر تلعب دوراً رئيساً خلال مرحلة تأسيس الشركة. فالمسوؤلية متشاركة ومتعادلة ومقسمة بشكل متوازن، ففي النهاية ، صاحب العمل هو المسؤول الأول والأخير امام المساهمين والعملاء.  هذا العبء يقع على كاهل صاحب المشروع ليضمن تغطية كل هذه العناصر في وقت واحد. 

من الذي ساعدك للإنطلاق في هذا المشروع ؟ مؤسسات حكومية ، أصدقاء، أهل، مؤسسات مالية؟

نحن أعضاء في مؤسسة دبي لتنمية الصادارات . تقوم هذه المؤسسة بدور رائع لدعم المؤسسات المحلية للتوسّع اقليمياً. ونحن أعضاء بمجموعة “المئة” وهي عبارة عن افضل مئة مؤسسة صغيرة ومتوسطة بحسب اختيار حكومة دبي. الدعم غير المتناهي موجود، لكن كثرة الأشغال اليومية والتفاصيل العملانية تبعد هذه الأيادي المساعدة عن دائرة الضوء، لكن هذا لا يعني أن دورها لم يكن أساسياً في حياتنا كرواد أعمال.

ما هي أبرز العوائق التي تقف في وجه تأسيس مؤسسات صناعية محلية، تحديدا الصغيرة والمتوسطة خصوصا مع وجود اللاعبين الكبار؟

في حالتنا ، لا يمكنني القول أننا صادفنا اية معوقات. في العام 2007، مع افتتاح المعمل، كان المناخ الاقتصادي مناسباً جدا، وكان افتتاح المعمل سهلاً لنا، لكن التخطيط السليم هو الذي سهل بقية الأمور التي تعتبر مكتبية ومنها الاجراءات الحكومية وغيرها من الأمور الأخرى. يجب دراسة حاجة السوق للمنتج، وهذا أمر ضروري جداً. لقد أطلقنا المعمل في ذروة النهضة العمرانية في دبي، أما الآن فصيتنا وجودة منتجاتنا كفيلان ببقائنا في السوق وبالتالي لعب دور اساسي ورئيسي في القطاع الصناعي الذي نعمل به.

 

لا تعليقات حتى الآن.

كن أول شخص يترك تعليقا.

Your email address will not be published. Required fields are marked *